
احتضن مقر مركز الدراسات والأبحاث التربوية صباح اليوم الأربعاء 30 سبتمبر 2026، الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري للمركز، بمشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية وغير الحكومية، المهنية والمهتمة بالتربية والتعليم في موريتانيا.وفي مستهل الاجتماع، رحب رئيس المركز، الدكتور المختار حنده، بالحضور، موضحا أن المركز يسعى إلى أن يكون شريكا استراتيجيا فاعلا في إصلاح نظام التعليم في موريتانيا، من خلال البحث والدراسة والتكوين وخلق فضاءات للنقاش والتشاور، بما يواكب الجهود الوطنية الرسمية الرامية إلى تطوير المنظومة التربوية.وقدم أعضاء المكتب التنفيذي عروضا موجزة حول وحدات المركز وبرامجه، شملت: الأبحاث والدراسات والنشر، والتكوين والدراسات، والمؤتمر الدولي حول التعليم في موريتانيا، والعضوية والشراكات والتعبئة، والندوة الشهرية «نقاشات حول التعليم في موريتانيا»، والفعاليات والإعلام والاتصال.وعقب العروض، ناقش أعضاء المجلس البرامج المقدمة، وأكدوا أهمية وجود مركز متخصص في الدراسات والأبحاث التربوية، وضرورة مواصلة مساره وتعزيز مساهمته في إصلاح التعليم، باعتباره مسؤولية مشتركة تتطلب، إلى جانب جهود الدولة، إسهام مجتمع مدني جاد ومتخصص يمتلك الكفاءات والخبرات والمؤهلات العلمية اللازمة.ويأتي تشكيل المجلس الاستشاري في إطار سعي المركز إلى تعزيز التشاور والتنسيق والشراكة مع مختلف الفاعلين في الحقل التربوي والاستفادة من خبراتهم ورؤاهم بما يخدم قضايا التربية والتعليم في موريتانيا.وحضر الاجتماع ممثلون عن: ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، ووزارة التربية وإصلاح النظام التعليمي، ووزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة، ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، وبلدية لكصر، والاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب، والاتحادية الوطنية لأرباب العمل الموريتانيين، وائتلاف المنظمات الموريتانية من أجل التعليم، والنقابة الوطنية للفاعلين في التعليم الخاص، والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين.
