
نظّم مركز الدراسات والأبحاث التربوية والاتحادية الوطنية لوكلاء الطلاب والتلاميذ، في إطار المجموعة المتحدة للتربية، مساء اليوم السبت 29 أغسطس 2026، وبالتعاون مع بلدية دار النعيم، الندوة الشهرية ضمن سلسلة «نقاشات حول التعليم في موريتانيا»، تحت عنوان:
«الاستغلال الأمثل للعطلة الصيفية.. من الفراغ إلى بناء الشخصية وتنمية المهارات».
وقدّم الندوة الأستاذ والباحث سعدنا محمد أحمد فالي، حيث تناول في عرضه أهمية العطلة الصيفية باعتبارها فرصة للراحة والاستجمام وتجديد النشاط، مع التأكيد على ضرورة تحويلها إلى فترة مثمرة تُستثمر في تطوير الذات وبناء الشخصية وتنمية المهارات.










كما ركّز العرض على أهمية استغلال العطلة في كسر الروتين الدراسي واليومي، واعتماد أساليب وآليات جديدة لمعالجة جوانب النقص الدراسي لدى التلاميذ، والاستفادة من فترة العطلة في تطوير القدرات والمعارف، وهي رؤية لا تقتصر على التلاميذ وحدهم، بل تشمل مختلف الفئات والأعمار وفي شتى مجالات الحياة.
وشدّد المتحدث على الدور المحوري للوالدين في هذه المرحلة، من خلال التأطير والتوجيه والمتابعة، مؤكداً أن حسن استثمار الأبناء لعطلتهم يتطلب حضوراً تربوياً واعياً من الأسرة، لما لذلك من أثر مباشر في بناء شخصية الأبناء وصناعة أجيال أكثر قدرة على التعلم والإبداع وتحمل المسؤولية.
وشهدت الندوة مداخلات ونقاشات ثرية، أشاد خلالها عدد من المشاركين بالدور الذي يضطلع به مركز الدراسات والأبحاث التربوية، وبإسهاماته ودوره الريادي في المجال التربوي، وسعيه إلى فتح فضاء للحوار والنقاش حول قضايا التعليم في موريتانيا.
وعلى هامش الفعالية، تم توقيع اتفاقيتي تعاون؛ الأولى بين مركز الدراسات والأبحاث التربوية وبلدية دار النعيم، والثانية بين المركز والتجمع العام للمرأة الموريتانية، وذلك في إطار تعزيز الشراكة والتعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما تخللت الفعالية عروض تعريفية قدّمها المركز الدولي للغات والمعهد التربوي للتكوين، تضمنت الإعلان عن دورات مجانية وخدمات نموذجية، كلٌّ في مجال اختصاصه، بما ينسجم مع أهداف المجموعة المتحدة للتربية الرامية إلى تشجيع الاستثمار الأمثل في الإنسان وتنمية المهارات والقدرات، ودعم العملية التربوية.
