
نظم مركز الدراسات والأبحاث التربوية، بالتعاون مع الاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب وبلدية الميناء، ندوة علمية تحت عنوان“ التعليم في حالات الطوارئ: استراتيجيات ضمان استمرارية التعلم في البيئات الهشة “، وذلك يوم السبت 25 ابريل 2026، ابتداءً من الساعة الرابعة والنصف مساءً، بقاعة المحاضرات التابعة لبلدية الميناء في نواكشوط.
وتهدف هذه الندوة إلى تعزيز التعليم في جميع الظروف، لاسيما في حالات الطوارئ والبيئات الهشة. كما تسعى الندوة إلى تحليل التحديات التي تواجه استمرارية التعلم خلال الأزمات، واستعراض التجارب الوطنية والدولية الناجحة في هذا المجال، إضافة إلى اقتراح استراتيجيات عملية لتعزيز مرونة النظام التربوي وقدرته على الاستجابة الفعالة. كما ترمي، من خلال تنظيمها في بلدية الميناء وبالتعاون مع البلدية والاتحادية الوطنية لرابطات أولياء التلاميذ والطلاب في موريتانيا، إلى تعزيز الشراكة بين الفاعلين التربويين والمجتمع المدني، وتكريس مقاربة تشاركية تضع مصلحة المتعلم في صميم الجهود الرامية إلى تحقيق تعليم مستدام وشامل للجميع
قد عرفت الندوة مشاركة واسعة من الخبراء التربويين، والفاعلين المدنيين، وممثلي الهيئات المحلية، حيث تم تقديم مداخلات علمية ونقاشات مفتوحة حول تعزيز الشراكة بين الفاعلين التربويين والمجتمع المدني، وتكريس مقاربة تشاركية تضع مصلحة المتعلم في صميم الجهود الرامية إلى تحقيق تعليم مستدام وشامل للجميع.
واختتمت أشغال الندوة بجملة من التوصيات العملية الرامية إلى بناء آليات فعالة ومستدامة للتعبئة المجتمعية، بما يواكب جهود إصلاح النظام التربوي الوطني، ويسهم في تحقيق أهداف الإنصاف والجودة في التعليم.
وللتذكيرـ تأتي هذه الندوة ضمن برنامج مركز الدراسات والأبحاث التربوية وخاصة برنامجه الشهري “نقاشات حول التعليم في موريتانيا” الهادف إلى تعزيز دور المجتمع المدني كشريك أساسي في تطوير المنظومة التربوية، ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى الارتقاء بالمدرسة الجمهورية في موريتانيا.
