يعتبر التعليم في العصر الحالي من أهم مفاتيح التقدم والتنمية، ولهذا السبب تخصص معظم الدول الوقت والموارد الكافية لتطوير أنظمتها التعليمية. ورغم ما بذل من جهود من طرف الدولة الموريتانية فإن معظم الدراسات التي أجريت حول قطاع التعليم تشير إلى تدني نتائج هذا القطاع. ومن هنا تأتي أهمية انعقاد هذا المؤتمر من أجل تشخيص وضعية نظام التعليم في موريتانيا ومناقشة آفاق تطويره بشكل مستمر